صناعة شركات البيع المباشر والتسوق الشبكي

من نعم الله علينا أن جعلنا لنا عقول نفكر بها، فإننا نتباها الآن بأننا وصلنا للقمر وأبعد من ذلك وذلك نتيجة التطور، كذلك في مجال التجارة، حيث كان أجدادنا القدماء يتاجرون بالتبادل السلع، ثم تطور الأمر إلى إبتكار العملات الذهبية والفضية ثم الاوراق المالية، كذلك برزت حاجة لتطور التسويق للمنتجات، نسبة لعدة مشاكل واجهت الصناعة ولا تزال منها مثلا، الكوارث مثل الأمراض والمشاكل الاقتصادية كما حدث في عام 2009م حيث وجد ملايين الناس أنفسهم بلا عمل نسبة لانهيار الشركات الضخمة . بينما كان هنالك سوق يعمل بكفاءة بل ازدهر في ظل الكساد الاقتصادي وهو “العمل من البيت” ولقد ظهرت هذه الفكرة في بداية القرن العشرين حينما لاحظ مدير التسويق في احدى  الشركات الامريكية بان هنالك أمرأة “ست بيت” اشترت من عندهم منتج وأصبحت كل مرة تأتي بأمرأة اخرى لتشتري نفس المنتج فبرزت فكرة لماذا لا نعطي هذه المرأة عمولة نتيجة لحديثها عن منتجنا وخاصة إنها لا تكلف راتب ؟ وأطلق عليها “البيع المباشر” وتعتمد على منتج جيد وشخص جرب هذا المنتج وأصبح يتحدث عنه في مقابل عمولة مقابل كل شخص يشتري من طرفه، هذه الفكرة بالنسبة للشركات مربحة حيث لا تكلف راتب ولا مكتب ولا سيارات ، فقط قليل من التدريب على المنتج. راجت الفكرة وانتشرت وتطورت فأصبح نظام تسويقي قائم بذاته يدرس في الجامعات والمعاهد ، وانتشر بقوة أكثر في الكساد الاقتصادي الذي اجتاح العالم وانهارت اسواق العقار والبنوك وكثير من الصناعات وكانت هي بداية الانطلاق الكبرى لهذا النوع من التسويق وانضم له الكثير من الذين تم الاستغناء عنهم (كما يحدث الآن) وله فوائد كثيرة للطرفين صاحب المصنع والمسوق ، حيث العمولات الكبيرة والتي كانت تضيع في الإعلان والوسطاء .

إذن ما هو البيع المباشر؟

تحليل للتسميات المستخدمة حاليا،

بيع مباشر

تسويق شبكي 

وطبقي وهرمي!!!

لمن نحلل كلمة مثل “التسويق” ببساطة هي مجموعة انشطة لانتاج وتسويق وتكبير نشاط تجاري يشمل الدعاية والمبيعات. كلمة “بيع” جزء من عملية التسويق.

التسويق الشبكي هو التسويق التقليدي خلال شبكة من المعارف والأهل والأصدقاء.

التسويق الطبقي هو هو التسويق التقليدي من خلال نظام طبقات عليا ودنيا.

الهرمي هو هو، بناء الفريق يكون له الرأس وهو أعلى الهرم ثم الذي يليه ومعمول به في ادارة الدول (الحكومات) والشركات والمنظمات حتى في الاسرة.

كل هذه التسميات عبارة عن وصف لكيفية آلية العمل وليس للصناعة نفسها. حيث الصناعة هي الصناعات التقليدية المعروفة من مواد غذائية، وخدمات إلخ. وأختلافها عن التجــارة التقليدية ينشأ في طريقة توزيع الأرباح وعلاقة العمل بين المسوق والشركة.

اذن ماهي صناعتك التي تعمل بها؟

يمكن وصف العملية كالتالي:

شخص أو مجموعة لديه منتج،  لا يريد ان يبيعه بالطريقة التقليدية (ادارة تسويق ومبيعات وموظفين ورواتب واصول ثابتة واصول متحركة ولا دعاية ولا اعلان) لا يريد ان يدفع كل ذلك، لا يريد ان يخسر اموال ولا يريد ان يدخل في “مخاطر”.

يريد شخص آخر يقوم بهذه المهام بدلا عنه وبالتالي يقوم صاحب الفكرة يوكلها للشخص الذي يقبل بها وهي:

التسويق: يقوم المسوق بعملية الترويج للمنتج والبيع.

الدعاية والإعلان: يقوم المسوق بالدعاية عن المنتج حسب إمكانياته.

شراء المنتج: يقوم المسوق بشراء المنتج لتجربته ومن ثم لبيعه للآخرين. 

ويتنازل عن الراتب والبدلات (مواصلات، لبس، الخ)

يستخدم الاصول الخاصة به (سيارة، جوال، نت .. إلخ )

يدبر المصاريف الادارية (أكل وشرب وقهوة، … الخ)

مؤسس وباني فريق مشابه لصاحب الفكرة.

في مقابل الحصول على:

عمولة عالية حسب نظام الشركة من مجهوده نظير قيامه بكل العمل والجهد المذكور اعلاه.

وعمولة من مجهود الفريق الذي جاء من طرفه أو طرف طرفه.

كيف نقدر نصف شخص مثل هذا؟؟

اقل شئ نقدر نقول عليه (قوي)، لأنه

وكيل يقوم بمهام الغير. 

عبقري يتبنى فكرة الغير وينزلها لأرض الواقع.

الخادم المطيع الذي يتفنن في خدمة سيده .

هو ليس مندوب، لان الشركة لا تصرف عليه.

هو ليس مدير تسويق او مبيعات لان الشركة لا توفر له شئ سوى المنتج الذي يشتريه بماله الخاص وعلى وعد بالحصول على ربح التجزئة وعمولات اخرى.

اذن من انت؟

وكيل يقوم بعمل الشركة بالانابة في مقابل عائد مالي ضخم من مشترياته  ومبيعاته المباشرة وغير المباشرة من خلال الفريق الذي أسسه. والاستمرار في ذلك دون توقف.

اذن لماذا تعتبر هذه الصناعة هي الدجاجة التي تبيض ذهباً

صناعة الثروة .. كيف تعمل؟

ثلاثة اطراف في هذه الصناعة:

الطرف الاول: المالك الغني صاحب الفكرة.

الطرف الثاني: مسوق ووكيل الفكرة.

الطرف الثالث: المستهلك.

بالنسبة للطرف الثالث (المستهلك) هي فرصة للاستفادة من فوائد (قيمة) المنتج.

بالنسبة للطرف الثاني (المسوق)، 

هي الوسيلة التي توصله لمكان الطرف الاول الرجل الغني ليصبح ميسوراً.

بالنسبة للطرف الاول (التاجر)، 

هي فرصة لبيع المنتجات وزيادة في الثراء.

اذن هي بالنسبة لك 

صناعة الثروة او الفرصة لتحقيق الثروة او تجارة بطريقة حديثة تخلق ثروة في المستقبل او العمل الحديث لكسب الثروة

وتحقيق مصلحة للبعض وهو المستهلك لكي يستفيد من فوائد المنتج الفريد الذي لا يباع في الاسواق بطريقة تقليدية إلا من خلال هذا المسوق.

وزياد فحش الثراء للقلة.

إذن الفكرة واضحة وهي بيع أكبر عدد من المنتجات من خلال شبكة من الأفراد والحصول على الأرباح العالية وتقاسمها فيما بينهم.

اذن هذه تقودنا لمعرف مواصفات المسوق الشبكي:

مسوق وبياع ومستثمر وحالم له رؤية وصبور و مرن و حليم ومستمر لا يتوقف ودائم التعلم والتعليم ومدير واخيراُ يصبح قائدا اذا صبر ووصل للحرية المالية.

إنه حقيقي وقوي ويصنع ثروة متاح للجميع ويمكن تعلمه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *